الطويل
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه
بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز
لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ
وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
لئن كان يهديني الغلام لوجهتي
أبو علي البصير
لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتي
ويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ
قليل على ظهر الفراش رقاده
ابن المعتز
قَليلٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ رُقادُهُ
إِذا اِكتَحَلَت أَجفانُنا بِرُقادِ
سمعنا بأشعار الملوك فكلها
أبو علي البصير
سَمِعْنَا بأشعار الملوك فكلُّها
إذا عَضَّ مَتْنيهِ الثِّقافُ تَأَوَّدا
قويت على الهجران حتى مللتني
ابن المعتز
قُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَني
وَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ
ومشمولة قد طال بالقفص حبسها
ابن المعتز
وَمَشمولَةٍ قَد طالَ بِالقَفصِ حَبسُها
حَكَت نارَ إِبراهيمَ في اللَونِ وَالبَردِ
ونار قدحناها صباحا بسحرة
ابن المعتز
وَنارٍ قَدَحناها صَباحاً بِسَحرَةٍ
مَتى ما يُرَق ماءٌ عَلَيها تُوَقَّدِ
ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى
ابن المعتز
أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجى
عُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا
هنيئا فروض الأنس بالبشر أزهرا
حفني ناصف
هنيئاً فَروضُ الأنس بالبشر أزهرا
وفاح نسيم الصفو فيه معنبرا
تهللت يا شهر الصيام لنا بشرا
حفني ناصف
تهللت يا شهر الصيام لنا بشراً
وأطلعت بدراً حين أتممتها عثْرا
تبسم من روض الأقاح زهوره
حفني ناصف
تبسم من روض الأقاح زهورهُ
فلاحَ على وجه الفلاحِ سرورهُ