الطويل

صحوت ولكن بعد أي فتون

ابن المعتز
الطويل
صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِ فَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني

لبسنا إلى الخمار والنجم غائر

ابن المعتز
الطويل
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ

غدا باحمرار الخد للحسن جامعاجد

ابن المعتز
الطويل
غَدا بِاِحمِرارِ الخَدِّ لِلحُسنِ جامِعاً وَمَن فيهِ أَبدى لِلتَبَسُّمِ رُضوانا

طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله

جرمانوس فرحات
الطويل
طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُ بذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ

سرى ليلة حتى أداء عمودها

ابن المعتز
الطويل
سَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُها وَأَيَّةُ سَوقٍ شَوقُها لا يَعودُها

وسكان دار لا تواصل بينهم

ابن المعتز
الطويل
وَسُكّانِ دارٍ لا تَواصُلَ بَينَهُم عَلى قُربِ بَعضٍ في التَجاوُرِ مِن بَعضِ

ألا من لقلب في الهوى غير منته

ابن المعتز
الطويل
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ

بليت ومل العائدون ورابني

ابن المعتز
الطويل
بَليتُ وَمَلَّ العائِدونَ وَرابَني تَزايُدُ أَدوائي وَفَقدُ دَوائِيا

عليم بما تحت الصدور من الهوى

ابن المعتز
الطويل
عَليمٌ بِما تَحتَ الصُدورِ مِنَ الهَوى سَريعٌ بِكَرِّ اللَحظِ وَالقَلبُ جازِعُ

أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عنوة

جرمانوس فرحات
الطويل
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عَنوةً فلم حُزتمُ عدلاً وحزتم به عدلا

ومستنصر يزهى بخضرة شارب

ابن المعتز
الطويل
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ

أيا وادي الأحباب سقيت واديا

ابن المعتز
الطويل
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا