الطويل
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
الأخطل
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
ألا يا اسلما على التقادم والبلى
الأخطل
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
بِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِ
عفا واسط من أهله فمذانبه
الأخطل
عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُه
فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُه
خليلي قوما للرحيل فإنني
الأخطل
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
وَجَدتُ بَني الصَمعاءِ غَيرَ قَريبِ
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
الأخطل
هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها
وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا
عفا دير لبى من أميمة فالحضر
الأخطل
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
وَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
ألمت فحياها فهب فحلت
الأقرع بن معاذ
ألمت فحياها فهب فَحَلت
من النجم رؤيا في المنام كذوبُ
يقر بعيني أن أرى نوء مزنة
الأقرع بن معاذ
يَقَرُّ بعيني أن أرى نوء مزنةٍ
يمانية أو أن تَهب جَنوبُ
ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر
الأخطل
أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
وَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ
فإنك إن حضضتني وندبتني
الأقرع بن معاذ
فإنك إن حَضَّضتِني ونَدبتِني
بصالح أخلاق الفتى لكذوبُ
وما خير معروف الفتى في شبابه
الأقرع بن معاذ
وما خير معروف الفتى في شبابه
إذا لم يزده الشيب حين يشيبُ
إذا راح ركب مصعدين فقلبه
الأقرع بن معاذ
إذا راح ركبٌ مصعدين فقلبه
مع الرائحين المصعطين جنيبُ