الطويل
أبا حسن ثبت في الأمر وطأة
ابن المعتز
أَبا حَسَنٍ ثَبَتَّ في الأَمرِ وَطأَةً
وَأَدرَكتَني في المُعضِلاتِ الهَزاهِزِ
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ابن المعتز
ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً
كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
لعلك يا مكتوم أن تعرف الناسا
ابن المعتز
لَعَلَّكَ يا مَكتومُ أَن تَعرِفَ الناسا
فَتَهلِكَ مِن بَعدي هُموماً وَوَسواسا
ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتز
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ
حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه
ابن المعتز
أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه
وَوَجدٍ أَطارَ النَومَ بِاللَيلِ لاعِجُه
رفعت يدي أستوهب الله صحة
ابن المعتز
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةً
لِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا
ألا فاسقياني قهوة ذهبية
ابن المعتز
أَلا فَاِسقِياني قَهوَةً ذَهَبِيِّةً
فَقَد أَلبَسَ الآفاقَ جُنحُ الدُجى دَعَج
تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
ابن المعتز
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
وآثار وصل في هواك حفظتها
ابن المعتز
وَآثارِ وَصلٍ في هَواكِ حَفِظتُها
تَحِيّاتِ رَيحانٍ وَعَضّاتِ تُفّاحِ
سلام على غير الديار البسابس
ابن المعتز
سَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِ
وَدِمنَةِ رَبعٍ قَد تَغَيَّرَ دارِسِ
تركت حبيبا من يدي من هوانه
ابن المعتز
تَرَكتُ حَبيباً مِن يَدي مِن هَوانِهِ
وَأَقبَلتُ في شَأني وَوَلّى بِشانِه
وكم جولة لا يحسن البغل مثلها
ابن المعتز
وَكَم جَولَةٍ لا يُحسِنُ البَغلُ مِثلَها
أَتَت عَجَلاً لَم يَجنِ مَكروهَها جانِ