الطويل
أمنت حذاري منكم وكفيتكم
الشريف المرتضى
أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْ
وَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِ
سلام وهل يغني السلام على الذي
الشريف المرتضى
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي
مَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
الشريف المرتضى
أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
ودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ
على مثله تذرى العيون دماء
الشريف المرتضى
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء
فَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا
زرت هندا ومن ظلام قميصي
الشريف المرتضى
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
لا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
الشريف المرتضى
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌ
فَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُ
مررنا على سرب الظباء عشية
الشريف المرتضى
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً
فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ
وفي النفر الغادين وجه أحبه
الشريف المرتضى
وفي النّفرِ الغادين وجهٌ أُحبّه
وما كلّ وَجهٍ في الرِّفاق حبيبُ
ومرهنة عند الغراب حبيبه
أمية بن أبي الصلت
وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ
فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
أمية بن أبي الصلت
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
وَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِيا
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
أمية بن أبي الصلت
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُم
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما
أمية بن أبي الصلت
رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما
تَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيا