الطويل
جنيت علينا أيها الدهر عامدا
الشريف المرتضى
جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداً
ولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُ
خذيني بما يجني لساني واصفحي
أحمد بن أبي فنن
خذيني بما يجني لساني واصفحي
لنا عن جناياتِ الدموعِ البوادرِ
ظننتم محل الأمر فيكم وعندكم
الشريف المرتضى
ظَننتم مَحلّ الأمر فيكم وعندكمْ
ولم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُ
نعم إنني مهد ثناء ومدحة
ابن ميادة
نَعَم إِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً
كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه
ألا حييا رسما بذي العش مقفرا
ابن ميادة
أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
وَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراً
فإن تسألينا كيف نحن فإننا
أمية بن أبي الصلت
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّنا
عَصافيرُ مِن هَذا الأَنامِ المُسَحَّرِ
ألا رب خمار طرقت بسدفة
ابن ميادة
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
مِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا
ألما فزروا اليوم خير مزار
ابن ميادة
أَلَمّا فَزَروا اليَومَ خَيرَ مَزارِ
نَظَرنا فَهاجَتنا عَلى الشَوقِ وَالهَوى
ألم تر أن الصاردية جاورت
ابن ميادة
أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ
قعدت على السعلاة تنفض مسحها
ابن ميادة
قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها
وَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِ
تحير قلبي من يحب ومن يسلو
صالح الشرنوبي
تحير قلبي من يحب ومن يسلو
ومن هي من دون العذارى له أهل
ألا يا لقومي للهوى والتذكر
ابن ميادة
أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ
وَعَينٍ قَذى إِنسانُها أُمُّ جَحدَرِ