الطويل
سل الجزع أين المنزل المتنازح
الشريف المرتضى
سَلِ الجِزْعَ أينَ المنزلُ المتنازحُ
وهل سَكَنٌ غادٍ من الدّار رائحُ
رأيتك لا ترعى حقوقي ولم تصخ
الشريف المرتضى
رَأَيتكَ لا تَرعى حُقوقي ولم تُصخْ
إلى القول منّي حيثما أنا ناصحُ
ولو شاء بشر كان من دون بابه
الحكم بن عبدل الأسدي
ولو شاء بشر كان من دون بابه
طماطم سود أو صقالبة حمر
ألا يا لقوم للجديد المصرم
أبو الحكيم المري
أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِ
وَلِلحِلمِ بَعدَ الزلة المُتَوَهَّمِ
فودعتها يوم التفرق ضاحكا
سعيد بن حميد
فَوَدَّعْتُها يَوْمَ التَّفَرُّقِ ضاحِكًا
إِلَيْها وَلَمْ أَعْلَمْ بِأَنْ لا تَلاقِيا
ليهنك أن أصبحت مجتمع الحمد
سعيد بن حميد
ليهْنَك أن أصبحت مجتمع الحمد
وراعي المعالي والمحامي عن المجد
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى
الشريف المرتضى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمى
وإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُ
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى
عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ
فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
بياضك يا لون المشيب سواد
الشريف المرتضى
بياضك يا لون المشيبِ سوادُ
وَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ
لمن دمن كأنهن صحائف
ابن أم حزنة
لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ
قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
الشريف المرتضى
سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِ
فَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّدا
فنيت وأفناني الزمان وأصبحت
الحارث بن حبيب
فَنِيتُ وَأَفْنانِي الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ
لِداتِي بَنُو نَعْشٍ وَزُهْرُ الْفَراقِدِ