الطويل
بقلبي منك الهم والحزن والأسى
الشريف المرتضى
بقلبيَ منكِ الهمُّ والحزنُ والأسى
وقلبُكِ ما يدري بما أنَا لاقِ
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى
دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا
فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
ألا يا ابنة الحيين ما لي وما لك
الشريف المرتضى
أَلا يا اِبنةَ الحيّينِ ما لي وما لَكِ
وماذا الّذي يَنتابني من خيالِكِ
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
الشريف المرتضى
أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي
وتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
لعينك منها يوم زالت حمولها
الشريف المرتضى
لعينِك منها يوم زالتْ حمولُها
وإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها
عليلكم يرجو الشفاء وإنما العليل
الشريف المرتضى
عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما ال
عليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُ
وما ضرني الإملاق والثروة التي
الشريف المرتضى
وما ضرّني الإمْلاقُ والثّروةُ الّتي
يذلّ بها أهلُ اليَسارِ ضَلالُ
توق ديار الحي فهي المقاتل
الشريف المرتضى
توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُ
فما حشوُها إلّا قتيلٌ وقاتلُ
أيا شجرات الواديين لعلني
الشريف المرتضى
أيا شجراتِ الوادِيَيْن لعلّني
أعوجُ بما تُظْلِلْنَهُ فأَقيلُ
لك الليل بعد الذاهبين طويلا
الشريف المرتضى
لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلا
ووفدَ همومٍ لم يردن رحيلا
أتاركي أتلافى اليأس بالأمل
الشريف المرتضى
أتَارِكي أتلافى اليأس بالأملِ
وراجعي أتقاضى الحزمَ بالزّلَلِ
إذا ما خطاني الدهر يوما فلم يصب
الشريف المرتضى
إذا ما خطاني الدّهرُ يوماً فلم يُصِبْ
صميمي فما يرضيه غير خليلي