الطويل
زرت هندا ومن ظلام قميصي
الشريف المرتضى
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصي
لا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
الشريف المرتضى
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌ
فَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُ
وفي النفر الغادين وجه أحبه
الشريف المرتضى
وفي النّفرِ الغادين وجهٌ أُحبّه
وما كلّ وَجهٍ في الرِّفاق حبيبُ
ومرهنة عند الغراب حبيبه
أمية بن أبي الصلت
وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ
فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
أمية بن أبي الصلت
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
وَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِيا
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
أمية بن أبي الصلت
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُم
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما
أمية بن أبي الصلت
رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما
تَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيا
عشقت العلا لا أبتغي بدلا لها
الشريف المرتضى
عَشِقتُ العُلا لا أَبتغي بَدَلاً لها
ولا عوضاً والعاشقون ضروبُ
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
الشريف المرتضى
تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضا
وَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ
بسيفك صال الدين في الشرق والغرب
أبو العباس الجراوي
بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
ودارت على الأعداءِ دائرَةُ الحربِ
لواؤك منصور وسعدك غالب
أبو العباس الجراوي
لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ
وحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ
مشى اللوم في الدنيا طريداً مشرداً
أبو العباس الجراوي
مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً
يَجوبُ بلادَ اللَهِ شَرقَاً ومَغرِبا