العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل البسيط الطويل السريع الكامل
شبابك عني فالمشيب لباسي
الشريف المرتضىشبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي
وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي
ولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها
سَفاهاً فإنّي للصَّبابةِ ناسِ
فَلم تُطْفَ إلّا بِالمَشيب عَرامَتي
وَلَم يُمْحَ إلّا بِالمَشيب شِماسي
وَمِن غَير أَحواضِ البَطالةِ مشربي
وَفي غَيرِ أَسبابِ الغرامِ مِكاسي
وما لِيَ تَعريجٌ إلى ريمِ رملةٍ
ولا لِيَ إلمامٌ بظبْي كِناسِ
لَقَد كانَ قَلبي كالقلوب على الهَوى
فمُذْ زارَ هَذا الشّيب صُيِّرَ قاسِ
فَلا لَهْوَ مُذْ لاحَ المَشيبُ بمَفْرَقي
وصار قناعاً في العيون لراسي
قصائد مختارة
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
بهاء الدين زهير وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
أترى جاءت لكي تصطاد
إلياس أبو شبكة أَتُرى جاءَت لِكَي تَصطادَ في البَحرِ السَمَك
ما نصر إلا من الأنصار نسبته
عبد المحسن الصوري ما نصرُ إِلا من الأنصار نسبَتُه فلا تَظنُّوهُ روميّاً ولا نَبَطي
أحبتنا ما أنتم بعد أنتم
نجيب سليمان الحداد أحبّتَنا ما أنتمُ بعدُ أنتمُ فلِلَّهِ ما كنّا عليهِ وكنتمُ
يا حاسد النعمة في غيره
أبو زيد الفازازي يا حاسدَ النّعمةِ في غيره وذاهباً في الغبى من مذهبِهِ
منتك نفسك أن تطيل فتقصر
عبد المحسن الصوري منَّتك نفسُك أن تُطيلَ فتقصُرُ إن أكثَروا فلعلَّ ما بك أكثرُ