الطويل
ولما أبت عيناي أن تسترا الهوى
أحمد بن أبي فنن
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى
وأن تقفا فيض الدموع السواكبِ
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
أحمد بن أبي فنن
دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً
فأثَّرَ في خدّيهِ فاقتصّ من قلبي
تراه على العلات يهتز للندى
أحمد بن أبي فنن
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كما اهتزَّ مصقولٌ مضاربهُ عضبُ
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
الشريف المرتضى
دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً
وَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِي
شكرتك ربي مع يقيني بأنني
الشريف المرتضى
شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِي
قَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِ
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضى
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ
مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
وأعرضت حتى لا أراك وإنما
الشريف المرتضى
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما
أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
لدارك من قلبي كقلبي كرامة
الشريف المرتضى
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامةً
وبِرُّك عندي ليس يبلغه شكري
أمنت حذاري منكم وكفيتكم
الشريف المرتضى
أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْ
وَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِ
سلام وهل يغني السلام على الذي
الشريف المرتضى
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي
مَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
الشريف المرتضى
أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
ودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ
على مثله تذرى العيون دماء
الشريف المرتضى
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء
فَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا