العودة للتصفح الطويل الكامل السريع البسيط الطويل الطويل
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
الشريف المرتضىفلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها
ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي
منَ الفضلِ والتّجريبِ والفضل موضعي
وما لهُمُ ما لِي منَ العلم والتُّقى
ولا معهمْ يوماً من الحلمِ ما معي
وَهل أنا إلّا طالبُ النّقصِ عندهم
وإلّا فَفضلي يعلم اللّهُ مُقنِعِي
وهل لصحيحِ الجلدِ من مُتَمَعَّكٍ
لذي العُرِّ والجلدِ المُفَرّى بمضجعِ
وَما أَنا بالرّاجي لِما في أَكفِّهِم
فلِمْ نحوهُهمْ يا ويحَ نفسي تطلُّعي
ولِمْ أنا مرتاعٌ لما يجلبونَهُ
وما زلتُ في الأقوامِ غيرَ مُروَّعِ
وقد عشتُ دهراً ناعمَ البال راكباً
من الخَفْضِ في أقتادِ عَوْدٍ مُوَقَّعِ
أبيّاً فلا ظُفْرُ الظُّلامةِ جارحِي
هناك ولا داعي الملامةِ مُسمِعِي
وما زال هذا الدّهرُ يُخسِرُ صَفْقَتِي
ويُبدِلُ نَبْعِي كلَّ يومٍ بخِرْوَعِ
إلى أنْ أراني حيثُ شئتَ سفاهةً
لكلّ مُلَوّىً عن جميلٍ مُدَفَّعِ
فعدِّ مقرَّ الضّيمِ إنْ كنتَ آنفاً
ودعْ جانباً تُخزى بساحتِهِ دَعِ
فمصرعُ مَن ولّى من الذُّلِّ هارباً
ببيضِ الوغا أو سُمرها غيرُ مَصرعِ
قصائد مختارة
وإن التواني زوج العجز بنته
أبو المعافى المزني وإن التواني زوّج العجز بنته وساق إليه حين زوجها مهرا
بان الخليط ولم يطق صبرا
ابن المعتز بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا وَوَجَدتُ طَعمَ فِراقِهِم مُرّا
تبكي وأبكي غير أن الأسى
الصنوبري تبكي وأبكي غيرَ أنَّ الأسى دموعُهُ غيرُ دموعِ الدلالْ
هذا قران حسين قد كتبت له
ناصيف اليازجي هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَ تاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِ
خليلي إن أم الحكيم تحملت
كثير عزة خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت وَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسي ورافضةٍ من مائها في هوائِها نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ