العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل الطويل الوافر الكامل
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
الشريف المرتضىفلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها
ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي
منَ الفضلِ والتّجريبِ والفضل موضعي
وما لهُمُ ما لِي منَ العلم والتُّقى
ولا معهمْ يوماً من الحلمِ ما معي
وَهل أنا إلّا طالبُ النّقصِ عندهم
وإلّا فَفضلي يعلم اللّهُ مُقنِعِي
وهل لصحيحِ الجلدِ من مُتَمَعَّكٍ
لذي العُرِّ والجلدِ المُفَرّى بمضجعِ
وَما أَنا بالرّاجي لِما في أَكفِّهِم
فلِمْ نحوهُهمْ يا ويحَ نفسي تطلُّعي
ولِمْ أنا مرتاعٌ لما يجلبونَهُ
وما زلتُ في الأقوامِ غيرَ مُروَّعِ
وقد عشتُ دهراً ناعمَ البال راكباً
من الخَفْضِ في أقتادِ عَوْدٍ مُوَقَّعِ
أبيّاً فلا ظُفْرُ الظُّلامةِ جارحِي
هناك ولا داعي الملامةِ مُسمِعِي
وما زال هذا الدّهرُ يُخسِرُ صَفْقَتِي
ويُبدِلُ نَبْعِي كلَّ يومٍ بخِرْوَعِ
إلى أنْ أراني حيثُ شئتَ سفاهةً
لكلّ مُلَوّىً عن جميلٍ مُدَفَّعِ
فعدِّ مقرَّ الضّيمِ إنْ كنتَ آنفاً
ودعْ جانباً تُخزى بساحتِهِ دَعِ
فمصرعُ مَن ولّى من الذُّلِّ هارباً
ببيضِ الوغا أو سُمرها غيرُ مَصرعِ
قصائد مختارة
أدخلت نفسي ومن خاللت من أحد
محمد فال محمد العاقل أدخلت نفسي ومن خاللت من أحد في الميم والصاد من لفظ اسمك الصمد
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الخليل الفراهيدي إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ
بين العواصف والرياح
نسيب عريضة بين العَواصف والرياح نفسٌ تَطيرُ بلا جَناح
أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
محمد بن عثيمين أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه
وأبدى البلى فيها سطورا مبينة
بشار بن برد وَأَبدى البِلى فيها سُطوراً مُبينَةً عِباراتُها أَن كُلُّ بَيتٍ سَيَدثُرُ
وإذ انتهى ألقى أخيل إلى الثرى
سليمان البستاني وإِذ انتَهى أَلقَى أَخِيلُ إِلى الثَّرى بِالمحجَنِ المُزدَانِ في قُتُرِ الذَّهَب