العودة للتصفح الوافر السريع البسيط الطويل الطويل البسيط
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
الشريف المرتضىدَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً
وَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِي
فَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً
لَدى الفَخر سبّاقٌ إلى كلِّ مَفْخَرِ
أعرِّسُ في دار الحِفاظ وإنْ نأى
وشَمَّرَ عنها كلُّ ماضٍ مُشمِّرِ
وَإِن حالَ قَومٌ عَن هُدىً وَتَغيّروا
فَإنّي بسمتِ القَصْدِ لم أتغيَّرِ
وَأَعلَمُ أَنّ الدّهرَ يَعْبَثُ صَرْفُهُ
بِما شاءَ مِن مالِ البَخيلِ المُقَتِّرِ
فَإِنَّ الرّدى دَيْنٌ علينا قضاؤُهُ
فبين مُسقَّى كأسِهِ ومؤخّرِ
وَلَيسَ كَقومي في ندىً وسماحةٍ
ولا معشرٌ في يوم رَوْعٍ كمعشري
هُمُ ضربوا لِلطارِقينَ خِيامَهمْ
وهمْ رفعوا النّيرانَ للمُتَنوِّرِ
وهمْ كشفوا يومَ الوَغى طَخَياتِهِ
بكلّ طويل السَاعدين عَشَنْزَرِ
فَإِنْ كُنتِ لا تَدرينَ بَأسي ونَجْدَتي
فَقومي اِسأَلِي عَن نَجدتي كلَّ عِثْيرِ
وَكلَّ صَفيحٍ بِالضّرابِ مُثَلَّمٍ
وكلَّ وشيجٍ بالطّعان مكسَّرِ
وَأَينَ مُقامي إِن جهلت إِقامتي
وجَدِّك إلّا في قَطا كلِّ ضُمَّرِ
عَذلتَ عَلى تَبذير مالي وَهل ترى
نجمّعُ إلّا لِلجؤور المبذِّرِ
أفرّقُهُ من قبل أن حال دونه
رحيلِيَ عنه بالحِمامِ المقَدَّرِ
ومن قبل أنْ أُدْلى بملساءَ قفْرَةٍ
إلى جَدَثٍ ضَنْكِ الجوانب أغبرِ
مَضى قَيصرٌ من بعد كسرى وخلَّيا ال
تَلاعب في أموال كسرى وقيصرِ
وجال الرّدى في دور آل مُحرّقٍ
وزال بأجيالٍ لأبناء منذرِ
رَدُوا لَم يُجاروا من حِمامٍ سطا بهمْ
بمالٍ عريضٍ أو عديدٍ مُجَمْهَرِ
فَبين كَريم المفرقينِ متوَّجٍ
وَبينَ محلَّى المِعْصَمين مُسَوَّرِ
وَأصغوا إِلى داعي الرّدى وَتَهافتوا
تَهافُتَ خَوَّارِ الأباءِ المسَعَّرِ
وَطَرّدهمْ عمّا اِبتَنوه كَما هَفَتْ
خريقُ رياحٍ بالسّحاب الكنَهْوَرِ
أَزالَ فَما أَبقى لَهُمْ مِن تَكبّرٍ
وَأَخشَعَ ما خلَّى لهمْ من تجبُّرِ
وكانوا زماناً بهجةً لتأمّلٍ
فآبوا اِنقلاباً حَسْرَةً لتذكّرِ
قصائد مختارة
وما بيضاء حمراء الإهاب
الشهاب المنصوري وما بيضاء حمراء الإهاب منقبة تزور بلا نقابِ
ما زال ينمي جده صاعدا
عبد الرحمن بن حسان ما زال ينمِي جَدهُّ صاعداً من لدُن أن فارقه الحال
يموت في الغاب أو في غيره الأسد
أحمد شوقي يَموتُ في الغابِ أَو في غَيرِهِ الأَسَدُ كُلُّ البِلادِ وِسادٌ حينَ تُتَّسَدُ
أب الصغد بأس إذ تعيرني جمل
الخريمي أب الصغد بأسٌ إِذ تعيّرني جُمل سَفاهاً ومن أَخلاق جارتيَ الجَهلُ
إِذا فاخرتنا أمة بعظيمها
عمر تقي الدين الرافعي إِذا فاخرتنا أُمّةٌ بِعَظيمِها تَظُنُّ عَظيمَ القَومِ لَيسَ لَهُ حَدُّ
حلا حديث الهوى من بسمار
عمر تقي الدين الرافعي حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ حَديثهم فيه ذاتُ البانِ وَالغارِ