العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الرجز الكامل
ولما أبت عيناي أن تسترا الهوى
أحمد بن أبي فننولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى
وأن تقفا فيض الدموع السواكبِ
تثائبتُ كي لا ينكرَ الدمع منكِرٌ
ولكن قليلاً ما بقاءُ التثاؤبِ
أعرّضتماني للهوى ونممتما
عليّ لبئسَ الصاحبانِ لصاحبِ
قصائد مختارة
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاء كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
ردت علي هدية لو أنها
العباس بن الأحنف رَدَّت عَلَيَّ هَدِيَّةً لَو أَنَّها بَعَثَت إِلَيَّ بِمِثلِها لَم أَردُدِ
أبلغ زياداً وحين المرء يدركه
بدر الفزاري أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ وَإِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ
على مثله ثورا بكاي يزيد
ابن دانيال الموصلي على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُ فَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُ
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
بلغ هديت لمتهم ولمنجد
إبراهيم مرزوق بلغ هديت لمتهم ولمنجد أنى ظفرت من الزمان بمنجد