العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل مجزوء الرمل السريع الطويل الطويل
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
أمية بن أبي الصلتحَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُم
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍ
بَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَني
كَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعو
إِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَويتَ هَذِهِ
بِلا وَتَدٍ حَتّى إِطمَأَنَّت كَما هِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ رَفَّعتَ هَذِهِ
بِلا عَمَدٍ أَرفِق إِذاً بِكَ بانِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَوَّيتَ وَسطَها
مُنيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ هادِيا
وَقولا لَهُ مَن يُرسِلُ الشَمسَ غَدوَةً
فيُصبِحُ ما مَسَت مِنَ الأَرضِ ضاحِيا
فَأَنبَتَ يَقطيناً عَليها بِرَحمَةٍ
مِنَ اللَهِ لَولا اللَهِ لَم يَبقَ صاحِيا
وَقولا لَهُ مَن يُنبِتُ الحَبَّ في الثَرى
فيُصبِحُ مِنهُ البَقلُ يَهتَزُ رابِيا
وَيُخرِجُ مِنهُ حَبَهُ في رُؤَوسِهِ
وَفي ذاكَ آياتٌ لِمَن كانَ واعِيا
وَأَنتَ بِفَضلٍ مِنكَ نَجيِّتَ يونُساً
وَقَد باتَ في أَضعافِ حوتٍ لَيالِيا
وَإِنّي لَو سَبَّحتُ بِاِسمِكَ رَبَّنا
لَأُكثرُ إِلاّ ما غَفَرتَ خَطائِيا
فَرَبَّ العِبادِ أَلقِ سَيباً وَرَحمَةً
عَلَيَّ وَبارك في بَنِيَّ وَمالِيا
قصائد مختارة
وثقيل ذات جاءني
المفتي عبداللطيف فتح الله وَثَقيلِ ذاتٍ جاءَني لَم أَستَطِع أَن أَدفَعا
لقد برحت طير ولست بعائف
أبو العلاء المعري لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍ وَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُها
قلت للحاسد نما
الأرجاني قلتُ للحاسدِ نمّا عَمِلَتْ فيه البِشارَهْ
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
فلا وأبيك ما بين واسط
كعب بن مالك الأنصاري فَلاَ وَأَبيكَ ما بينَ وَاسِطٍ إلى رُكْنِ سَلْعٍ من عَوانٍ ولا بِكرِ
تؤخر إن أخرت عن زلف الرضا
أبو مسلم البهلاني تؤخر إن أخرت عن زلف الرضا لعلم قديم واقتضاء مشيئة