العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل البسيط
عند ذي العرش يعرضون عليه
أمية بن أبي الصلتعِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
يَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
يَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌ
إِنَهُ كانَ وَعدُهُ مَأتِيّا
يَومَ نَأتيهِ مِثلَما قالَ فَرداً
لَم يَذَر فيهِ راشِداً وَغَوِيّا
أَسَعيدٌ سَعادَةً أَنا أَرجو
أَم مُهانٌ بِما كَسَبتُ شَقيّا
رَبِّ إِن تَعفُ فالمُعافاةُ ظَنّي
أَو تُعاقِب فَلم تُعاقِب بَرِيّا
إِن أُواخَذ بِما اِجتَرَمتُ فَإِنّي
سَوفَ أَلقى مِنَ العَذابِ فَرِيّا
رَبِّ كَلاً حَتَّمتَهُ وَارِدَ النارِ
كِتاباً حَتَّمتَهُ مَقضِيّا
ربِّ لا تَحرِمّنّي جَنّةَ الخُلدِ
وَكُن رَبِّ بي رَؤوفاً حَفِيّا
قصائد مختارة
نبئت أن أبا عميرة لامني
المسحاج الضبي نُبِّئْتُ أَنَّ أَبا عُمَيْرَةَ لامَنِي هَبِلَتْ عَلَيْكَ فَإِنَّنِي لَمْ أَفْنَدِ
غرس أياديك في هديته
ابن نباته المصري غرس أياديك في هديتِه يطلب عذراً من جودِك الغدق
لما رأيت أن ما يبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
وشم وردة
قاسم حداد أيتها الكيمياء التي ابتكرتْ إثمداً من ذهبْ، ما الذي جُـنَّ بي كي أرى جنةً في اللهبْ؟
قالوا المعري كافر
شاعر الحمراء قالوا المَعَرِّي كافرُ قلتُ المَعرِّي مُؤمِنُ
لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
الفرزدق لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ