العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الكامل الوافر
سلام وهل يغني السلام على الذي
الشريف المرتضىسَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي
مَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى
سَددتُ بهِ بَطنَ الصَّعيد وَإِنّه
لَيُؤلم قَلبي أَنْ سَددتُ بهِ الثّرى
وَعَن غَيرِ إِيثارٍ عَمَرتُ بِهِ اللّوى
وَحَكّمتُ في أَوصالِهِ شِقّةَ الرِّدا
فَخُذْ سِرَّ قَلبي مِلءَ كفّيكَ من شجىً
وَخُذ جَفْنَ عَيني ملءَ كفّيكَ مِن قَذى
فَبنْ غَير مَملولٍ فَكم بانَ بائنٌ
مغافصةً لا عَن ملالٍ ولا قِلى
أَقولُ وَقَد عَزّ اِصطِباري هَكَذا
أَرادَ مَليكُ الأرضِ أَو هَكذا قَضى
قصائد مختارة
ألا فأعد ذكر النبي وجدد
أبو زيد الفازازي أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد وَفي مَدحِهِ فاِعدِل وَقارِب وَسَدِّد
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعري إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ