الطويل
لما دعاني عامر لأسبهم
لبيد بن ربيعة
لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم
أَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما
لبيد بن ربيعة
عَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّما
لِأَسماءَ رَسمٌ كَالصَحيفَةِ أَعجَما
لما أتاني عن طفيل ورهطه
لبيد بن ربيعة
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ
هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
أيا عقدات الرمل من أرض كوفن
الأبيوردي
أَيَا عَقِدات الرَّمْلِ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍ
سَقَاكُنَّ رَجَّافُ العَشِّي هَتونُ
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
الأبيوردي
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا
إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها
أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيوردي
أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو
فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
خليلي إن ألوى بي الفقر لم أبل
الأبيوردي
خَليلَيَّ إِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْ
أَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُ
ألا تسألان المرء ماذا يحاول
لبيد بن ربيعة
أَلا تَسأَلانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ
أَنَحبٌ فَيُقضى أَم ضَلالٌ وَباطِلُ
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
الأبيوردي
وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ
مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها
إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر
الأبيوردي
إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ
فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ
أتيت أبا هند بهند ومالكا
لبيد بن ربيعة
أَتَيتُ أَبا هِندٍ بِهِندٍ وَمالِكاً
بِأَسماءَ إِنّي مِن حُماةِ الحَقائِقِ
أقول لسعدى وهي تذري دموعها
الأبيوردي
أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَها
وَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُ