الطويل
وهيفاء لا أصغي إلى من يلومني
الأبيوردي
وَهَيفاءَ لا أُصغي إِلى مَن يَلومُني
عَلَيها وَيُغريني بِها أَن يَعيبَها
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
الأبيوردي
هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً
فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
فؤاد ببين الظاعنين مروع
الأبيوردي
فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ
وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
الأبيوردي
رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ
عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها
وريم رماني طرفه بسهامه
الأبيوردي
وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ
فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ
أعصر الحمى عد والمطايا مناخة
الأبيوردي
أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌ
بِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُها
أما وتجني طيفها المتأوب
الأبيوردي
أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِ
لَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِ
ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
الأبيوردي
ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ
وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ
سل الركب يا ذواد عن آل جساس
الأبيوردي
سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ آلِ جَسّاسِ
هلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِ
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنب
الشاذلي خزنه دار
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنب
فأغضى ولم يصدر لمغضبه عتب
وذات محيا يخلق الله ما يشا
الشاذلي خزنه دار
وذات محيا يخلق الله ما يشا
تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
حمامات أيك عذبة النغمات
الشاذلي خزنه دار
حَمَاماتُ أيْكٍ عَذْبَةُ النَّغَماتِ
تَرَدِدُ كافاتٍ على الأثلاتِ