الطويل
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
الأبيوردي
رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ
بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
مدحنا لها روق الشباب فعارضت
لبيد بن ربيعة
مَدَحنا لَها رَوقَ الشَبابِ فَعارَضَت
جَنابَ الصِبا في كاتِمِ السِرِّ أَعجَما
كأن بلاد الله وهي عريضة
لبيد بن ربيعة
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ
عَلى الخائِفِ المَطلوبِ كِفَّةُ حابِلِ
فإن تك غبراء الجنينة أصبحت
لبيد بن ربيعة
فَإِن تَكُ غَبراءُ الجَنينَةِ أَصبَحَت
خَلَت مِنهُمُ وَاِستُبدِلَت غَيرَ إِبدالِ
أتونا بشهران العريضة كلها
لبيد بن ربيعة
أَتَونا بِشَهرانَ العَريضَةِ كُلِّها
وَأَكلُبِها ميلادَ بَكرِ بنِ وائِلِ
وأشعث منقد القميص تلفه
الأبيوردي
وَأَشْعَثَ مُنْقَدِّ القَميصِ تَلُفُّهُ
إِلى الدِّفءِ هَوْجاءُ الهُبوبِ عَقيمُ
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيوردي
سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
قنعت وريعان الشباب بمائه
الأبيوردي
قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِ
وَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِ
ألم تتنقثها ابن قيس بن مالك
لبيد بن ربيعة
أَلَم تَتَنَقَّثها اِبنَ قَيسِ بنِ مالِكٍ
وَأَنتَ صَفِيُّ نَفسِهِ وَسَجيرُها
وعبد يغوث تحجل الطير حوله
لبيد بن ربيعة
وَعَبدُ يَغوثٍ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُ
وَقَد ثَلَّ عَرشيهِ الحُسامُ المُذَكَّرُ
وعاذلة والفجر في حجر أمه
الأبيوردي
وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ
تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا
لبيد بن ربيعة
وَنَحنُ اِقتَسَمنا المالَ نِصفَينِ بَينَنا
فَقُلتُ لَهُم هَذا لَهاها وَذا لِيا