الطويل
أردد الظن بين اليأس والأمل
الأبيوردي
أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِ
وأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي إِلى العَذَلِ
سقى الرمل من أجفان عيني والحيا
الأبيوردي
سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا
وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ
ثنى عطفه للبارق المتأجج
الأبيوردي
ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِ
كَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ
ألفت الندى والعامرية تعذل
الأبيوردي
ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُ
وممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُ
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
الأبيوردي
تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى
لَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
ألا بأبي من حيل دون مزاره
الأبيوردي
ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ
وقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ
ترنح من برح الغرام مشوق
الأبيوردي
ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُ
عشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُ
وقفت على ربعي سليمى بعالج
الأبيوردي
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ
وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
وظلماء من ليل التمام طويتها
الأبيوردي
وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُها
لأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِ
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى
لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي
وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها
مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
إمام الهدى لا زال عصرك باسما
الأبيوردي
إمامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً
عنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِ