العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر السريع الطويل الكامل
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
الأبيورديتَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى
لَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ
فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُ
بِقَرحٍ فَزِيدَ القَلبُ كَرباً عَلى كَربِ
وَأَبكى هُذَيماً أَرقأَ اللَهُ دَمعَهُ
أَنينيَ حَتىّ أَيقَظَتْ أَنَّتي صَحبي
وَقَبضيِ بِكِلْتا راحَتَيَّ عَلى الحَشَى
وَرَمي بإِحدى مُقلَتَيَّ إِلى الرَّكبِ
وَلَم يَكُ لي غَيرَ العُلَيميِّ مُسعِدٌ
أَلا لا رأى ما يُضرِعُ الخَدَّ مِن خَطبِ
فَدونَكِ يا ظَمياءُ مِنّي جَوانِحاً
سَيَحمِلُها وَجدي عَلى مَركَبٍ صَعبِ
جَرَت عَبرَتي وَالقَلبُ غَصَّ بِهَمِّهِ
فَعِقدُكِ مِن دَمعي وَقُلبُكِ مِن قَلبي
لِيَهنِكِ أَنّي لا أَزالُ عَلى أَسى
وَأَنّيَ لا أَلقاكِ إِلّا عَلى عَتبِ
أَحِنُّ إِلى مَيثاءَ حاليَةَ الثَّرَى
وَأَصبو إِلى وَعساءَ طَيِّبَةِ التُّربِ
وَأَصحَبُ مِن جَرّاكِ مَن سَكَنِ الفَلا
وَأَشرَقُ مِن ذِكراكِ بالباردِ العَذبِ
قصائد مختارة
تقمص العيش بين الدل والترف
الخبز أرزي تقمَّص العيش بين الدَّل والترَفِ لا يرفع الطرفَ من تيهٍ ومن صَلَفِ
لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذ لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني
أبا بشر فقدت لذيذ عيشي
الميكالي أَبا بِشر فَقَدتُ لَذيذَ عَيشي بِفَقدي طِيبَ عِشرَتِكَ الرَضِيّه
لنا مغن من بني الجند
الشريف العقيلي لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِ أَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّ
يقر بعيني أن أراها مغيرة
الحيص بيص يقرُّ بعيني أن أراها مُغيرةً لها برؤوس المترفين عِثارُ
أمن البروج تعد أكناف الحمى
ابن معتوق أمنَ البُروجِ تُعدُّ أكناف الحِمى فلقد حَوتْ منه المَلاعبُ أنجُما