العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر الكامل
لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذلما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً
وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني
وأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي
واسترجَع الدَّهرُ ما قد كان أعطَانِي
رُزقْتُ فَروةَ والسَّبعون تُخبرُها
أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ وتَنْعانِي
وهي الضّعِيفَةُ ما تنفكُّ كاسِفةً
ذلِيلةً تَمتري دمعي وأحزانِي
ما كان عمَّا ستلقاهُ وعن جَزَعي
لِما ستلقَاهُ أغناهَا وأغْنَانِي
قصائد مختارة
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
لقد وافى الي كتاب انس
أبو الحسن الكستي لقد وافى اليَّ كتاب انس سعدت به وقد أحيا وجودي
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
يومية فارس
عبدالله الفيفي أَغْمَدَ السَّيفَ، مرهقَ الإِنسلالِ وثَنَى شهوةَ الحصانِ الخَيالي
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ليس المُخاطَبُ في الورَى مَن يعْقِلُ