العودة للتصفح الكامل المنسرح مخلع البسيط
لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذلما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً
وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني
وأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي
واسترجَع الدَّهرُ ما قد كان أعطَانِي
رُزقْتُ فَروةَ والسَّبعون تُخبرُها
أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ وتَنْعانِي
وهي الضّعِيفَةُ ما تنفكُّ كاسِفةً
ذلِيلةً تَمتري دمعي وأحزانِي
ما كان عمَّا ستلقاهُ وعن جَزَعي
لِما ستلقَاهُ أغناهَا وأغْنَانِي
قصائد مختارة
اللون
فاطمة ناعوت بعد أن يسقطَ كأسُ الحليبِ من الطاولة وقبل أن يمسَّ الأرضَ
عيد الجامعة العربية
عبد الرحيم محمود عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُ مِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ
أهديتها كالهدي آنسة
أبو هلال العسكري أَهدَيتُها كَالهَدِيِّ آنِسَةً وَهيَ سَليلُ النَواشِزِ النَفَرِ
لحاف
عاطف الفراية (إلى سلفادور دالي) لو أن المرأة تأتي في جوفَ الليلِ
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا
لومك للصب لا يلائم
الأبله البغدادي لومك للصبِّ لا يلائم وهو سقيم وأنت سالم