العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الكامل الكامل
وقفت على ربعي سليمى بعالج
الأبيورديوَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ
وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ
وَلَم يُروِ مِنّي غُلَّةً وَشَلاهُما
وَقالَ أَبو المِغوارِ أَيُّهما الَّذي
تَهيمُ بِهِ وَجداً فَقُلتُ كِلاهُما
قصائد مختارة
يا علوي الذكر كم نعمة
ابن نباته المصري يا علويّ الذكر كم نعمة إليَّ من بابك مهديَّه
ترى ظلها عند الرواح كأنه
إبراهيم بن هرمة تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ إِلى دَفِّها رألٌ يَخبُّ جَنيبُ
إذا شئت هاجتني ديار محيلة
الفرزدق إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌ وَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ
شواظ جحيم
إبراهيم العريض فداكِ سناً كلُّ من لا يغارُ تَشابَهَ ليلُهُمُ والنهارُ
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
إن الخريف هو الربيع الثاني
عبد الغني النابلسي إن الخريف هو الربيع الثاني ونسيمه هو للغصون الثاني