الطويل
ألكني إلى هذا الوزير وقل له
الأبيوردي
أَلِكني إِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ
لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ
رعى الله قوما في طرابلس الغرب
عمر بن قدور الجزائري
رعى الله قوما في طرابلس الغرب
تبين فضل الشرق منهم على الغرب
نظرت فأهدتني البصيرة للوقت
عمر بن قدور الجزائري
نظرت فأهدتني البصيرة للوقت
إلى نظرة تقضي على الحس بالرفت
أكيد الليالي بالسقوط دهاها
عمر بن قدور الجزائري
أكيد الليالي بالسقوط دهاها
أم المجد من سوء الفعال قلاها
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي
أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا
وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
وقفنا بحيث العدل مد رواقه
الأبيوردي
وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ
وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
الأبيوردي
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي
بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
لحاني هذيم صاحبي ليلة النقا
الأبيوردي
لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقا
عَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجاني
سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا
الأبيوردي
سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا
أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ
نأت أم عمرو قرب الله دارها
الأبيوردي
نأَت أُمُّ عَمروٍ قَرَّبَ اللَهُ دارَها
وَأَظهَرَ دَمعي ما تُجنُّ الأَضالِعُ
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
الأبيوردي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى
وَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا
ومالئة الحجلين تملأ مسمعي
الأبيوردي
وَمالِئَةِ الحَجْلَينِ تَملأُ مَسمَعِي
حَديثاً مُريباً وَهيَ عَفٌّ ضَميرُها