العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل البسيط الكامل
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيورديسَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
وَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاً
وَمِنْ أَرْيَحِيّاتِ الصّبابَةِ سَالِيا
فَبَرَّحَ بِي شَوْقٌ أَرانِي بِثَغْرِها
وَدَمْعِي وَعِقْدَيْها وَشِعْري لآلِيا
وَذَكّرني لَيْلاً بِحُزْوى مَنَحْتُهُ
هَوىً تَحْسُدُ الأيّامُ فِيهِ اللَّيالِيا
وَأَصْبَحَ أَدْنَى صَاحِبَيَّ يَلومُني
فَما لَكَ يا بْنَ الهَاشِمِيِّ وَمَالِيا
تُكَلِّفُني مَا لا أُطِيْقُ وَقَدْ وَهَتْ
حِبالُكِ حَتّى زايَلَتْها حِبالِيا
أَمَا نَحْنُ فَرْعَا دَوْحَةٍ غَالِبِيَّةٍ
بِحَيْثُ تُناجِي المَكْرُماتُ المَعالِيا
وَكُنَّا عَقِيدَيْ أُلْفَةٍ وَمَوَدَّةٍ
فَكَيْفَ اجْتَنَيْنا مِنْ تَصافٍ تَقالِيا
وَلَوْ خَالفَتْ في الحُبِّ وَهْيَ كَريمَةٌ
عَلَيَّ يَمِيني فَارَقَتْها شِمَالِيا
رُزِقْتَ الهُدى وَاللهُ مَغْوٍ وَمُرْشِدٌ
فَدَعْني وَما أَخْتارُهُ مِنْ ضَلالِيا
قصائد مختارة
نشيد كندة
محمد القيسي أوّل المنشدين لكندة أعطى رسوماته , ورحل
عرفت اليوم من تيا مقاما
الأعشى عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
لغيري الدهر سلم
مصطفى صادق الرافعي لغيري الدهرُ سلمُ وعندي الدهرُ حربُ
ألم تر أن الجهل أقصر باطله
جرير أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه وَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
لله ما خلد الأمحاض في خلدي
المعتمد بن عباد لِلَّهِ ما خَلَدُ الأَمحاضِ في خَلَدي لِمَن غَدا وَالنَدى كالروحِ وَالجَسَدِ
قالت لأيري وهو فيها ضائع
صلاح الدين الصفدي قالت لأيري وهو فيها ضائعٌ كالحبل وسط البئر إذ تلقيه