العودة للتصفح السريع الطويل الكامل
نشيد كندة
محمد القيسيأوّل المنشدين لكندة أعطى رسوماته ,
ورحل
لم يقل نخلة ,
لم يذق أغنية
لم يخلّف إذن في كتاب الغزل
غير ما تحمل الأحجية
وأنا آخر المنشدين
آخر المنشدين لكندة ,
روحي تحوّم في فلك لا يبين
ودمي صارخ في البراري ,
دمي موغل في الصحاري ,
حزين
أيّ عمر أوزّعه في المقاهي ,
وتحت سقوف الخراب ,
أوزّعه نرجسا ,
وقرنفل في ثوب كندة ,
حتى أراها
ويمتدّ جسري إليها
وأيّ مساء يجرّدني من نعيم القبل
أيّ معنى لخطوتها في الضحى
وهي تطرق بابي
وأيّ جبل
بيننا !
نلتقي في غبار البوادي طريدين ,
لا حانة أصطفى
لا نبيذ المقل
أيّ مبنى يليق بها غير منزلها ,
وبروحي سوى أفقها اللازورديّ ,
قرميد غرفتها ,
والندى يغسل الشرفات !
أيها الحجر المرمري
من ترى يسكن الآن فيّ
من ترى يخرج الآن من بين أضلاع كندة ,
يسكب جمرا على ما تبقّى من العمر ,
من نافل العمر ,
ايّتها الطرقات !!
أيها الشجر المرتوي حيرة وظمأ
ها أنا مفرد كالصدى
والمدى قدح ما اكتمل
أيها الأسف المجتلى , يا حصان
أننا توأمان
أيها المبتدأ
ما العمل ؟
ما العمل ؟
في الدخان الذي يحجب الآن ,
أسوار عكا
وما ساعدي في المنافي إذا ما وصل
أوّل المنشدين رحل
وأتاني النبأ
وأنا بين خمر وأمر ,
أحاول أن أستعيد سبأ ..
قصائد مختارة
حبيبتي تقرأ فنجانها
نزار قباني 1 توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الفنجان
طريق مصر ضيق المسلك
العماد الأصبهاني طريقُ مصر ضيّق المسلكِ سالكُهُ لا شكَّ في مهلكِ
دللناك يا من أنت ذمي ديننا
عبد الغني النابلسي دللناك يا من أنت ذمي ديننا فلا تتحير واستمع لمقالتي
الغابة
قاسم حداد هذه الدسيسة جرس الضريح وتفاحة تفضح الآلهة
طرقت أمامة والمزار بعيد
معود الحكماء طَرَقَتْ أُمامَةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ
أمسية عند قارعة الطريق
إبراهيم محمد إبراهيم ألقيتُ أشعاري.. وألقى كلُّ ذي فنٍّ فُنونهْ