الطويل
أجلك عن مدحي وأغليك عن شعري
محمد توفيق علي
أُجِلُّكَ عَن مَدحي وَأُغليكَ عَن شِعري
فَإِنَّكَ مَمدوحٌ مِنَ اللَهِ في الذِكرِ
أنا لا أنسى زمانا قد انقضى
أبو الصوفي
أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
وعصراً برَيْعانِ الشّبيبةِ قَدْ مَضَى
نبي الهدى إني لجاهك آمل
محمد توفيق علي
نَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُ
وَجاهُكَ مَأَمولٌ وَفَضلُكَ شامِلُ
رويدك لا تلهو بكأس وخمرة
أبو الصوفي
رُوَيْدَك لا تلهو بكأسٍ وخمرةٍ
فإِنك من قومٍ كرامٍ وأُسرةٍ
أيا سعد حدثني بأخبار من مضى
أبو الصوفي
أيا سعدُ حَدِّثني بأخبارِ من مَضَى
وإِن كَانَتْ الأخبارُ لَيْسَ لَهَا حَدُّ
تذكرني الأيام عهدا قد انقضى
أبو الصوفي
تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
وعصراً بأمرك كرام تقرضا
أطالب نفسي والليالي تعاند
أبو الصوفي
أُطالب نفسي والليالي تُعاندُ
فأصبرُ كيما يَحْمد الصبرَ حامدُ
أكابد أيامي وفيما أكابد
أبو الصوفي
أكابدُ أيامي وفيما أكابدُ
شفاءُ غليلِ القلبِ فيمن يعاندُ
سأكتم أمري في الفؤاد سيرية
أبو الصوفي
سأكتم أمري فِي الفؤادِ سَيرية
وإِن تك عيني لَيْسَ منه قَريرةً
بذلنا إلى العليا جسوما وأنفسا
أبو الصوفي
بذلْنا إِلَى العَلْيا جُسوماً وأنفُساً
فنقطعُ وعرَ الخَطْبِ مَا الليل عَسْعَسا
مدى الدهر لم أبرح طويلا أطالبه
أبو الصوفي
مدَى الدهرِ لَمْ أبرح طويلاً أُطالبُهْ
حبيباً شَفوقاً فِي الغرام أُداعبُهْ
ولكن عبد الله لما حوى الغنى
إبراهيم الصولي
وَلكِنّ عَبد اللَّهِ لما حَوى الغنى
وَصارَ لَهُ من دونِ إِخوَتِهِ مال