الطويل

إذا مزعجات الدهر يوما أصبنني

أبو الصوفي
الطويل
إِذَا مُزعِجاتُ الدهرِ يوماً أَصبْننِي وليلاتُ سوءٍ للبَلايا نَصَبنني

سباني من الأتراك أحوى وأحور

أبو الصوفي
الطويل
سَباني من الأتراك أَحْوَى وأَحْوَرُ وأبيضُ فِي عيني وَفِي الناس أسيَرُ

وهى جلدي مما أقاسي من الجوى

أبو الصوفي
الطويل
وَهَى جَلَدي مما أُقاسي من الجَوَى وَقَدْ شاب رأسي من مُعاناتيَ النَّوَى

ليهنك أصهار أذلت بعزها

إبراهيم الصولي
الطويل
لِيَهنِكَ أَصهار أذلّت بِعِزّها خُدوداً وَجَدّعنَ الأُنوف الرَّواغِما

أبيت أنادي أدمعي وتجيبني

محمد توفيق علي
الطويل
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ

دع المن عن قوم أرقوك أنفسا

إبراهيم الصولي
الطويل
دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا كَرائِم فيها عِزّة هي ما هِيا

فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى

أبو الصوفي
الطويل
فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى ولا حبُّها عني يزولُ ولا الجَوى

أبا جعفر خف تبوة بعد صولة

إبراهيم الصولي
الطويل
أَبا جَعفَر خَف تَبوة بَعد صَولَة وَقَصِّر قَليلاً عن مَدى غُلُوائِكا

فهل ظن قلبي قد سلوت عن الهوى

أبو الصوفي
الطويل
فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى وها أنا من فَرْطِ الغرامِ لقد شِبْتُ

حميت ذمار العهد في كل جيرة

أبو الصوفي
الطويل
حميتُ ذِمار العهدِ فِي كل جِيرةٍ وجاريتهم بالحِلْم فِي كل سيرةٍ

تصوب نحوي الرماية عينها

أبو الصوفي
الطويل
تُصوِّب نحوِي الرماية عَيْنَها كأني غَريم جئتُ أطلب دَيْنَها

برزن فلا ذو اللب أقين لبه

إبراهيم الصولي
الطويل
بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه عَلَيهِ وَلم يَفضَح بِهنّ مُريب