الطويل

على مصر من ذاك الوفي سلام

محمد توفيق علي
الطويل
عَلى مِصرَ مِن ذاكَ الوَفِيِّ سَلامُ وَشَوقٌ وَدَمعٌ دافِقٌ وَضِرامُ

أعانق قامات الغصون تحببا

أبو الصوفي
الطويل
أُعانق قاماتِ الغصونِ تَحبُّباً وأَلزَم عهدي للصديق تَقرُّبا

قفوت أبي حيا وبعد مماته

أبو الصوفي
الطويل
قَفَوْتُ أبي حياً وبعدَ مماتِهِ وَلَمْ أَقْترِفْ عيشاً يَشين بذاتِهِ

لئن أدرك الزيات بالزيت رتبة

إبراهيم الصولي
الطويل
لَئِن أَدرك الزَيّاتُ بِالزَّيت رُتبَةً لَمِن قَبلِه الخلالُ بِالخَلّ نالَها

منحتك قلبي في الهوى وسرائري

أبو الصوفي
الطويل
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري وتَخفِض قدري ثُمَّ تعلو نَظائِري

ومن كان يؤتى من عدو وحاسد

إبراهيم الصولي
الطويل
وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد فَإِنّيَ من عَيني أُتيتُ وَمن قَلبي

دعوت لإحدى النائبات محمدا

إبراهيم الصولي
الطويل
دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدا فَأَعرض عَنّي جانِباً وَتجَرّما

إذا المرء أثرى ثم ضن برفده

إبراهيم الصولي
الطويل
إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم

معودتي الغفران للذنب والرضى

إبراهيم الصولي
الطويل
معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضى أَسَأتُ فُقولي قَد وَهبتُ لَكَ الذَّنبا

على ذكرها دارت حميا مدامعي

محمد توفيق علي
الطويل
عَلى ذِكرِها دارَت حُمَيّا مَدامِعي وَحَنَّ مِنَ الأَشواقِ عودُ الأَضالِعِ

أعاتبه في الهجر شوقا لعتبه

أبو الصوفي
الطويل
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ

به منك ما أجرى الدموع وما شفا

محمد توفيق علي
الطويل
بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا