العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الرمل الوافر الطويل
ولما ركبنا للحجاز نجيلة
محمد توفيق عليوَلَمّا رَكِبنا لِلحِجازِ نَجيلَةً
وَهامَت بِنا في لَحَّةٍ مِن زَبَرجَدِ
بَعَثنا إِلى البَيتِ العَتيقِ رَجاءَنا
يَرودُ لَنا غُفرانَ رَبِّ مُحَمَّدِ
فَفاحَ لَنا مِسكُ القُبولِ كَأَنَّما
أَرَحنا شَذا رَوضٍ وَأَنفاسَ خُرَّدِ
وَلَمّا اِتَصَلنا بِالسَماءِ فَلا نَرى
مِنَ البَحرِ غَيرَ البَحرِ في كُلِّ مَرصَدِ
عَجَجنا إِلَيهِ بِالدُعاءِ تَضَرُّعاً
وَحُبّاً وَهَل جِئنا لِغَيرِ التَعَبُّدِ
وَفي عَرَفاتٍ قَد سَعِدنا بِوَقفَةٍ
شَهِدنا بِها في اللَهِ أَكرَمَ مَشهَدِ
ثَمانينَ أَلفاً خاشِعينَ تَدَفَّعَت
بِهِم مُزجِياتُ الشَوقِ مِن كُلِّ فَدفَدِ
يَضُجّونَ حيناً بِالدُعاءِ وَتارَةً
يُلَبّونَ مَولىً بِالعُلا مُتَفَرِّدِ
وَعادَت بِنا تَختالُ عُجباً نَجيلَةٌ
عَلى مَوجِ بَحرِ القَلزَمِ المُتَمَرِّدِ
تصافح مِنهُ كُلَّ جَذلانَ مُهتَدٍ
وَتَلطِمُ مِنهُ كُلَّ غَضبانَ مُزبِدِ
عَسى الرَكبُ مَرحوماً إِذا كانَ سَيرُهُ
إِلى خَيرِ مَقصودٍ وَفي خَيرِ مَقصِدِ
قصائد مختارة
الهوى ظالم وأنت ظلوم
أبو تمام الهَوى ظالِمٌ وَأَنتَ ظَلومُ كَيفَ يَقوى عَلَيكُما المَثلومُ
وقد طال ما يا آل مروان ألتم
الكميت بن زيد وقد طال ما يا آل مروان أُلتم بلا دَمَس أمر العُريب ولا غَمل
وإني لأعطي الملك من لست سائلا
الأسلع الطهوي وَإِنِّي لَأُعْطِي الْمُلْكَ مَنْ لَسْتُ سائِلاً وَأَصْفَحُ عَنْ بادِي السَّفاهِ حَلِيمِ
بعد أحبابي كساني الأرقا
الشاذلي خزنه دار بعد أحبابي كساني الأرقا يا ترى هل بعده من ملتقى
إذا خطب الفقير إلى فقير
الأحنف العكبري إذا خطب الفقير إلى فقير وصاحبه على وجه الإباحه
وآليت لا أعطيك قسراً ظُلامةً
الحارث بن الحصين وآليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةً ولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْ