الطويل
وما حائمات تم في الصيف ظمؤها
ابن عنين
وَما حائِماتٌ تَمَّ في الصَيفِ ظَمؤُها
فَجاءَت وَلِلرَمضاءِ غَليُ المَراجِلِ
أساير ركب الجو وهو كواكب
الأرجاني
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ
وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ
أإن حن مشتاق ففاضت دموعه
ابن عنين
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ
غَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُ
فلا تعجب أن خدي مجدب
الأرجاني
فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌ
لِحَرِّ الهَوى أو أنَّ دَمْعِيَ ناضب
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
ابن عنين
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ
ـمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
ظننت سليمانا جوادا يهزه
ابن عنين
ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ
مَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
لها في حمى مني وراء الترائب
الأرجاني
لها في حمىً منّي وراء التّرائب
مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ
سأرحل عن بغداد في طلب الغنى
ابن عنين
سَأَرحَلُ عَن بَغدادَ في طَلَبِ الغِنى
إِلى بَلدَةٍ فيها الكِلابُ بِحالِها
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
ابن عنين
أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
دِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
تحية مشتاق بعيد مزاره
ابن عنين
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
أَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ
أقلني عثاري واحتسبها صنيعة
ابن عنين
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً
يَكونُ بِرُحماها لَكَ اللَهُ جازِيا
وإني على حال كما تشتهونه
الأرجاني
وإنّي على حالٍ كما تَشْتَهونَهُ
نَسُرُّ ولكنّ الغريبَ غَريبُ