العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل الرجز
غدا يا خيالي تنتهي ضحكاتنا
محمد الهمشريغَداً يا خَيالي تَنتَهي ضَحِكاتُنا
وَآلامُنا تَفنى وَتَفنى المَشاعِرُ
وَتُسلِمُنا أَيدي الحَياةِ إِلى البِلى
وَيَحكُمُ فينا المَوتُ وَالمَوتُ جائِرُ
جَلَستُ عَلى الصَخرِ الوَحيدِ وَحيداً
وَأَرسَلتُ طَرفي في الفَضاءِ شَريدا
وَكَفكَفتُ دَمعاً لا يُكَفكَفُ غَربُهُ
وَواسَيتُ قَلباً في الضُلوعِ عَميدا
أَرى صَفحَةَ الآمالِ قَد ضاقَ أُفقُها
وَلاحَ عَلى اليَأسِ البَعيدِ مَديدا
لَقَد عِشتُ في دُنيا الخَيالِ مُعَذَّباً
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَموتُ سَعيدا
كَأَنَّ حَياتي غُنوَةٌ بَدَوِيَّةٌ
شَدَّتها اللَيالي لِلقُرونِ بِلا مَعنى
كَأَنّي أَنا فيها شَجى نَغَماتِها
أَقامَت لَها ذِكرى تَحُفُّ بِها الأُذُنا
لَئِن فاتَني عَهدُ الشَبابِ وَلَهوُهُ
فَإِنّي بِعُمري لَستُ آبَهُ أَو أُعنى
فَرُبَّ هَواءٍ طافَ في اللَحنِ وَأَمَحّى
يُخَلَّدُ عَن ريحٍ مُعمِرَةٍ قَرنا
لَقَد كُنتُ في الدُنيا جَمالاً يَزينُها
بِما شادَهُ شِعري عَلى هَذِهِ الدُنيا
خَلَقتُ لِروحي سِحرَها لا لِغَيرِها
وَمِن أَجلِها أَقضي وَمِن أَجلِها أَحيا
إِذا ذَبُلَ النارِنجُ عاشَ عَبيرُهُ
وَكانَ لَهُ في الوَهمِ مِن نَفحِهِ مَحيا
وَيَخلُدُ بَعدَ البَدرِ في الفِكرِ رَونَقٌ
يُغَذّي خَيالي الشِعرَ وَالحُبَّ وَالوَحيا
قصائد مختارة
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوة حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
فيا شعره هل فيك ليلي ينقضي
الشاب الظريف فَيَا شَعْرَهُ هَلْ فِيكَ لَيْلِيَ يَنْقَضِي وَيَا صُبْحَهُ هَلْ فِيكَ صُبْحِي بَاسِمُ
لا يستوي شرق البلاد وغربها
ابن جبير الشاطبي لا يستوي شرقُ البلاد وغربها الشرق حازَ الفضل باسترقاق
إلى حبيبي نترك أوطاني
أبو الحسن الششتري إِلى حَبِيبي نَتْرُكْ أوْطانِي عسَى يَرَانِي
لك ما يروقه الغمام الهاطل
الأبيوردي لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ إنْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ
رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر
عمارة اليمني رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر قاهرة المعز وهي المستقر