الطويل
هب الدار ردت رجع ما أنت قائله
البحتري
هَبِ الدارَ رَدَّت رَجعَ ما أَنتَ قائِلُه
وَأَبدى الجَوابَ الرَبعُ عَمّا تُسائِلُه
نصب إلى طيب العراق وحسنها
البحتري
نَصَبُّ إِلى طيبِ العِراقِ وَحُسنِها
وَيَمنَعُ مِنها قَيظُها وَحَرورُها
سألتك بالكميتي الصغير
البحتري
سَأَلتُكَ بِالكُمَيتِيِّ الصَغيرِ
وَصورَةِ وَجهِهِ الحَسَنِ المُنيرِ
أرى بين ملتف الأراك منازلا
البحتري
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلا
مَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا
ألم تعلمي يا علو أني معذب
البحتري
أَلَم تَعلَمي يا عَلوُ أَنّي مُعَذَّبُ
بِحُبِّكُمُ وَالحَينَ لِلمَرءِ يُجلَبُ
تطلبت من أدعو لرد ظلامتي
البحتري
تَطَلَّبتُ مَن أَدعو لِرَدِّ ظُلامَتي
فَكانَ أَبو بَكرٍ لَها وَأَبو بَكرِ
وأكثرت غشيان المقابر زائرا
البحتري
وَأَكثَرتُ غِشيانَ المَقابِرِ زائِراً
عَلِيَّ بنِ يَحيى جارَ أَهلِ المَقابِرِ
فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
البحتري
فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَري
وَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري
أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد
البحتري
أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِد
لَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
البحتري
أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةً
عَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
متى لاح برق أو بدا طلل قفر
البحتري
مَتى لاحَ بَرقٌ أَو بَدا طَلَلٌ قَفرُ
جَرى مُستَهِلٌّ لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ
بودي لو يهوى العذول ويعشق
البحتري
بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ
فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ