الطويل
طوالع سعد في سماء بدور
صالح مجدي بك
طَوالعُ سَعدٍ في سَماء بُدورِ
أَضاءَت لَنا يَوم السُرور بِدورِ
فهمته جيش وعزمته سرى
علي بن الجهم
فَهِمَّتُهُ جَيشٌ وَعَزمَتُهُ سُرىً
وَفِكرَتُهُ حَربٌ وَآراؤُهُ جُندُ
إذا ما ألمت بي خطوب زماني
صالح مجدي بك
إِذا ما أَلمَّت بي خُطوبُ زَماني
وَفوّق دَهري سَهمَه وَرَماني
بحب بني ليلى فؤادي عامر
صالح مجدي بك
بِحُب بَني لَيلى فُؤاديَ عامرُ
كَأَني في عَصري أَبو العشق عامرُ
بسيفك يتلى في المصاحف قرآن
صالح مجدي بك
بِسَيفك يُتلى في المَصاحف قُرآنُ
وَيُثني عَلى علياك قسٌّ وَسحبانُ
تبسم في الإقبال ثغر تهاني
صالح مجدي بك
تبسم في الإقبال ثغرُ تهاني
لصدر صدورٍ لا يقاس بثاني
صبرت ومثلي صبره ليس ينكر
علي بن الجهم
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ
وَلَيسَ عَلى تَركِ التَقَحُّمِ يُعذَرُ
خفي الله فيمن قد تبلت فؤاده
علي بن الجهم
خَفي اللَهَ فيمَن قَد تَبَلتِ فُؤادَهُ
وَتَيَّمتِهِ حَتّى كَأَنَّ بِهِ سِحرا
أيا حضرة البيك الشريعي ذي الصفا
صالح مجدي بك
أَيا حَضرة البيك الشريعيّ ذي الصَفا
وَحسن الوَفا يا خَير أَعضاء مَجلسِ
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
صالح مجدي بك
وَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوة
وَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِ
فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي
علي بن الجهم
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى
محاسن إسماعيل واحد عصره
صالح مجدي بك
محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ
بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ