العودة للتصفح الخفيف المتقارب الطويل البسيط
أيا حضرة البيك الشريعي ذي الصفا
صالح مجدي بكأَيا حَضرة البيك الشريعيّ ذي الصَفا
وَحسن الوَفا يا خَير أَعضاء مَجلسِ
وَعدت بِتَقديم القَصيد وَإِنَّهُ
لَوعدٌ كَريم لَم يَزل مِنكَ مؤنسي
فَما ذَلِكَ الإغضا بِغَير جِناية
بَدَت مِن غُلام للصنيعة ما نَسِي
وَمالي أَرى جَيش الكَرى أَمَّ طَرفَكم
بِوَقتِ حُضوري عِندَكُم لِلتأنُّس
فَإِن كانَ مِن واش وَشى بي لَديكُمُ
لِيَحظى مِن المَولى بِمالٍ وأَطلس
فَما بُغيتي مِنكُم سِوى حُسن ودّكم
وَإِن كانَ أَغنى برُّكم كُلَّ مُفلس
وَإِن ظَهر الواشي رَأى ما يَهوله
وَلَو أَنَّهُ المَنثور أَو عَين نَرجس
قصائد مختارة
يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويراني يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
أيها الشعر
محمد حسن فقي وما الشِّعْرُ حُبٌ شاغِفٌ وصَبابةٌ فَحَسْبُ. ولكنْ حكمةٌ وتأمُّلُ!
إلهي بعبدك طه الذي
أبو الهدى الصيادي إلهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى
أبا حسن لولا التعلل بالمنى
أسامة بن منقذ أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنى قَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُ
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً! قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
بدا وزنجي صبغ الليل قد ابقا
إبراهيم الطباطبائي بدا وزنجيُّ صبغ الليل قد ابقا وابلق الصبح يطوي خلفه الشُققا