العودة للتصفح الكامل المنسرح مجزوء الكامل مجزوء الرمل
يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويرانييا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً
وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
وَليالي الصفا وَيَومَ التلاقي
وَزَمانَ الهَوى وَنادي الندامى
ما أَفقنا من المدامة إِلا
كان ما نبتغي لَمىً أَو مُداما
حَيث لا فكرة لغير اتصالٍ
من حَبيب حَكى المنيرَ التماما
لا وَلا رَوعة لغير رَقيبٍ
لم يفد لومه وإن كان لاما
تلك أوقاتنا وكانت غروراً
أو أرتنا بها الأَماني مَناما
رُبَّ وادٍ به قصنتُ غَزالاًً
وَرياضٍ هصرتُ منها قواما
وَجْنَةٌ جَنّةٌ يُحَبُّ جَناها
دونَها تُصلِتُ اللحاظُ الحساما
لَيت تِلكَ المُنى تَغُرُّ بوعدٍ
وَلها اللَه لَو تَقول سَلاما
قصائد مختارة
علمت بأن غرامها في خاطري
الورغي عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي فَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
ابن بياض أتى يعانقني
ابن دانيال الموصلي ابنُ بياضٍ أتى يعانقُني مُباهتاً بالمُحالِ والفَيْس
نشيد سلاح الهندسة الملكي
سليمان المشيني أنا من أُرْدُنِّ الأَبطالِ أَفدي بدمي وطني الغالي
قالت أعاليه الصلب
جحظة البرمكي قالَت أَعاليهِ الصُلُب لَمّا تَثَنّى وَاِضطَرَب
يا فتى الفاظه
نيقولاوس الصائغ يا فتىً الفاظُهُ ما ثَلَت نَفثَ الرُقَى
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي