العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرجز المتقارب مخلع البسيط
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
صالح مجدي بكوَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوة
وَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِ
وَأَنعشنا ساقي الهَنا بِسلافةٍ
وَهيَّمنا الشادي بحب مُنى النَفس
خَلَعنا جَميعاً في الغَرام عذارنا
وَبتنا وَشَمس الراح تشرق في الكَأس
وَعِندَ صياح الديك قامَ مودّعاً
فَقُمنا وَوَدّعنا وَقلنا له مرسي
قصائد مختارة
ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
نصيب بن رباح وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما
إن كنت حاولت الدراهم فانكحي
القعقاع بن عمرو إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي سِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِ
بليت بعد شيبه
ابن المعتز بُليتُ بَعدَ شَيبِهِ بِضابِطٍ عَزيزِ
قراءة في جسد اللؤلؤة
صالح بن سعيد الزهراني " دمشق " لعينيك الهوى ولي الصبر وليس لمثلي في جنون الهوى عذر
مجوسية وحنيفية
أبو العلاء المعري مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
إن أقفر السفح والصريمث
شهاب الدين التلعفري إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث منكَم فما للهَوى رُسومُ