الطويل
أبا جعفر عرج على خلطائكا
علي بن الجهم
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
وَأَقصِر قَليلاً مِن مَدى غُلَوائِكا
نسيم له البشرى بثالث رتبة
صالح مجدي بك
نَسيمٌ لَهُ البُشرى بِثالث رُتبةٍ
تَليها سريعاً بِالعِناية ثانيهْ
هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهم
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت
مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ
أطاهر إني عن خراسان راحل
علي بن الجهم
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
وَمُستَخبَرٌ عَنها فَما أَنا قائِلُ
بدا بالعلا في مصر نجل ضياؤه
صالح مجدي بك
بَدا بِالعُلا في مَصر نجلٌ ضياؤه
بِهِ اِزدادَت الدُنيا صَفاءً عَلى صَفا
حروف إذا لاءمت بالعين بينها
علي بن الجهم
حُروفٌ إِذا لاءَمتَ بِالعَينِ بَينَها
حَكَت صَنعَةَ الواشي المُسَدّي المُسَهِّمِ
بقيت وما أدري بما هو غائب
أبو العلاء المعري
بَقَيتُ وَما أَدري بِما هُوَ غائِبٌ
لَعَلَّ الَّذي يَمضي إِلى اللَهِ أَقرَبُ
بدا مصطفى في أفق سعد وسؤدد
صالح مجدي بك
بَدا مُصطفى في أُفق سَعد وَسؤدد
كَوالده يزهو بِمَصر كَفَرقدِ
إذا كان إكرامي صديقي واجبا
أبو العلاء المعري
إِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً
فَإِكرامُ نَفسي لا مَحالَةَ أَوجَبُ
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها
وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ