الرمل
قعد الخط به حتى اقتعد
عبد الحميد الرافعي
قعد الخط به حتى اقتعد
غارب السير ومن جد وجد
هو في ناديه طود راسخ
الحيص بيص
هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌ
فاذا خاضَ وغىً كانَ حُساما
ملأ العصر بل الدهر علا
الحيص بيص
ملأَ العصر بل الدهر عُلاً
ثابتُ الحبوةِ طيَّاشُ القلمْ
يا أهيل الحي من ذاك الحمى
العفيف التلمساني
يَا أُهَيْلَ الحَيِّ مِنْ ذَاكَ الحِمَى
أَنْتُمُ المَقْصُودُ مِنْ كُلِّ الوُجُودْ
يا لقومي من تيمي دعوة
الحيص بيص
يا لقومي من تيميٍ دعْوةً
لكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ
بعثت في طي أنفاس الجنوب
العفيف التلمساني
بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِ
لِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِ
علقته والصبا غض الأديم
الحيص بيص
عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ
مهمل الوفرة من آل تميمْ
هلال حسن هل يا من يراه
عبد الحميد الرافعي
هلال حسن هل يا من يراه
من فوق غصن جل من قد يراه
نبأ عاد له الصبح دجى
الحيص بيص
نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىً
وذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِ
مرض الحب شفائي أبدا
الحيص بيص
مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداً
كلَّما أكْرَبني أطْرَبَني
فهي خذواء بعيش ناعم
المرار بن منقذ
فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍ
بَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ
راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ
يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ