العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل مجزوء الكامل البسيط
علقته والصبا غض الأديم
الحيص بيصعُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ
مهمل الوفرة من آل تميمْ
يحسنُ التاجُ على مفرقهِ
ناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم
يُنهل الصعدةَ من أقرانه
ويلبي طارق الليل البهيم
رتبٌ غادرنه ذا شغلٍ
بهواها عن هوى ظبيٍ وريم
فالعُلى والقلب من همته
بين إِعمال رويٍّ ورسيم
وعلى الأحياء دينٌ فادحٌ
أوسع الدهر به مطلُ الغريم
كلما طولعَ حالت دونهُ
سورة المقدار لا بأس الخصوم
يا لقومي من نزار غارةً
تخلطُ القوم بريئاً بسقيم
تعجل الفارس عن تحصينه
وجريح القوم عن شد الكلوم
فبعيدٌ دركُ المجدِ ولم
أحمل النفس على الهول العظيم
وأثير النَّقع من أنديةٍ
يعبقُ المندلُ فيها بالنسيم
بمامين صباح كشموسٍ
وخناذيذَ جيادٍ كنجوم
عاديات ترجفُ الأرض لها
برجال مثل حنَّان الصَّريمْ
يوم لا حسن الغواني شافعٌ
عند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم
واشتجار الضرب من حرَّته
مذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم
وسليم الفلِّ ملقٍ نفسه
فترى كل سليمٍ ككليم
اضعف الروعَ قواهم فاغْتدى
عَسلانُ الرمح في ساق الهزيم
أنا بالروع كفيل والعُلى
كافلاتٌ لي بالملك العقيم
وبنو الزوراء من هزلهم
شُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم
حسبوا أني منهم مثلما
صحَّف القوم رجيماً برحيم
لستُ بالكلِّ على حيكمُ
مُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم
أن ذا الأعواد مني لأبٌ
باذل الرفد ومناعُ الحريم
ضارب القبَّة للاجي وقد
أخذ الضيمُ بأطواق المضيم
حين لا أمر نبيِّ طاعةٌ
توجب الحُكم ولا فتوى العليم
من لخيلي أن تُرى مبثوثةً
أُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ
توسع الأعداء طرداً مثلما
طرد الفقر فتى عبد الكريم
قصائد مختارة
تعزى إلى بسترس يا ركن عصبته
ناصيف اليازجي تُعزَى إلى بُسْتُرسْ يا رُكنَ عُصبتهِ وأنتَ أفضلُ من يُعزَى إلى عيسَى
ما يحسن المرء غير الغش والحسد
أبو العلاء المعري ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
ولما رأيت الحي والميت واحدا
عبد الغفار الأخرس ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً وفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِ
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
السهروردي المقتول إِذا المَرء لَم يَحتل وَقَد جَدّ جَدّه أَضاعَ وَقاسى أَمره وَهوَ مدبرُ
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ