العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
الهزج
البسيط
يا أهيل الحي من ذاك الحمى
العفيف التلمسانييَا أُهَيْلَ الحَيِّ مِنْ ذَاكَ الحِمَى
أَنْتُمُ المَقْصُودُ مِنْ كُلِّ الوُجُودْ
ظَبْيُّ أَبْيَاتِكُمُ ذَاكَ الَّذي
لاَ تَسَلْ مَا حَلَّ مِنْهُ بالأُسُودْ
وَسَقِيمُ الجَفْنِ قَدْ صَحَّ لَهُ
سُنَّةُ المَنْعِ وَإِبْطَالُ الوُعُودْ
قصائد مختارة
كأنما النار بينه ذهب
أبو هلال العسكري
كَأَنَّما النارُ بَينَهُ ذَهَبُ
وَالجَمرُ مِن تَحتِهِ يَواقيتُ
ومن راقصات ساحبات ذيولها
ابن حمديس
ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها
شوادٍ بمسكٍ في العبير تَضَمّخُ
نجا عبد بعفو الله
صالح مجدي بك
نَجا عبَدٌ بعفو اللَ
هِ في دار البَقا واثقْ
المدن تخلع الحداد
قاسم حداد
تدفَّقي .. تدفَّقي هكذا
مثل النبيذ الذي يُؤرِّخْ
يا دار عمرة من محتلها الجرعا
لقيط بن يعمر الإيادي
يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا
هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا
النهر غريب وأنت حبيبي
محمود درويش
الغريبُ النهرُ – قالتْ
واستعدَّتْ للغناءْ