الرمل
هذه أنوار وفد الطرب
عبد الحميد الرافعي
هذه أنوار وفد الطرب
أقبلت فوق مطايا الدرر
وطني يا وطني يا وطني
عبد الحميد الرافعي
وطني يا وطني يا وطني
أنت من عيني مكان النظر
خلها تدمي من السير يداها
محمد معصوم
خلها تدمي من السير يداها
لا تعقها فلقد شق مداها
بفؤادي غادة ان أقبلت
سليم عنحوري
بفؤادي غادة ان أقبلت
خلت شمس الصبح في الأفق نحمه
ليس يرضيني من الدنيا غنى
سليم عنحوري
ليس يرضيني من الدنيا غِنًى
لا ولا مجدٌ وصفوٌ ونعيم
ما لوجه البدر يبدو أصفرا
سليم عنحوري
ما لوجهِ البدرِ يبدو أصفراً
قال حبّي هل ترى اعتلَّ القَمَر
جرد السيف لقتلي ناظر
سليم عنحوري
جَرَّد السيفَ لقتلي ناظرٌ
من حبيبٍ صالَ في الصدّ وجال
يا لأيام قطعنا في حمى
سليم عنحوري
يا لأَيامٍ قطعنا في حِمى
فاتنٍ والدهرُ غافٍ يرقدُ
يا جهولا راح يهذي معلنا
سليم عنحوري
يا جهولاً راح يهذي مُعلناً
انَّ ترك الحبّ ادنى للمُنى
هل أتى فائد عن أيسارنا
حبيب الهلالي
هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا
إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
بأبي آس عذار وقفا
إبراهيم بن محمد الخليفة
بِأبِي آسُ عِذارٍ وقَفَا
فِي شَقِيقِ الخَدْ
صار حبي فيك وجداً وغراما
عبد الحميد الرافعي
صار حبي فيك وجداً وغراما
وعرفت السر فازددت هياما