العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الرمل الوافر الخفيف
هل أتى فائد عن أيسارنا
حبيب الهلاليهَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا
إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا
فَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا
وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَت
بَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا
وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِها
قَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا
قَد أَصَبنا العَيشَ عَيشاً ناعِماً
وَأَصَبنا العَيشَ عَيشاً رَنقا
وَأَصَبتُ الدَهرَ دَهراً أَشتَهي
طَبَقاً مِنهُ وَأَلوي طَبَقاً
وَشَهِدتُ الخَيلَ في مَلمومَةٍ
ما تَرى مِنهُنَّ إِلّا الحَدَقا
يَتَساقونَ بِأَطرافِ القَنا
مِن نَجيعِ المَوتِ كَأساً دَهقا
فَطِرادُ الخَيلِ قَد يُؤنِقُني
وَيَرُدُّ اللَهوُ عَنّي الأَنَقا
بِمشيحِ البيضِ حَتّى يَترُكوا
لِسُيوفِ الهِندِ فيها طُرقا
وَكَأَنّي مِن غَدٍ وافَقتُها
مِثلَما وافَقَ شَنٌّ طَبَقا
قصائد مختارة
لا تصطبح ما استطعت إلا
الشريف العقيلي لا تَصطَبح ما اِستَطَعتَ إِلّا بِمسمِعٍ فيهِ حُسنُ فَهمِ
ألا رب ليل بت فيه مشاهدا
علي الغراب الصفاقسي ألا ربّ ليل بتُّ فيه مُشاهدا هلالُ محيّا ناعس الطّرف يقظانا
عدة الموت قنوط محبط
محمد إقبال عدة الموت قنوط محبط والحياة الحق أن لا تقنطوا
هلم إلى الرياض فقد تردت
ابن خاتمة الأندلسي هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
المحبي إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
مالك الواسطي خلفي، كما تدري العراقْ وأمامنا يا صاح ،