العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الطويل الخفيف
وطني يا وطني يا وطني
عبد الحميد الرافعيوطني يا وطني يا وطني
أنت من عيني مكان النظر
نجح أبناؤك طول الزمن
منتهى قصدي وأقصى وطرِ
ولعمري كل خير ونجاح
قائم في ظل تحصيل العلوم
هي في كل مساء وصباح
راحة النفس وترياق السموم
تملأ الصدر بروح الانشراح
تنعش القلب بتنوير الفهوم
تغرق الأعمار بالعيش الهني
تفتق الأذهان مثل الزهرِ
كم جلت أربابنا من درن
فهي والله حياة الفكرَ
من أراد الدين والدنيا معاً
فهو بالعلم ينال الأملا
ما أرى كالجهل سماً منقعا
قتل الجهل فكم قد قتلا
أي خليليّ أصيخا واسمعا
كلما في الناس سارت مثلا
إن حيّ الجهل ميت الفطن
إن ميت العلم حيّ الأثر
بعد ما بينهما للمعن
بعد ما بين الثرى والقمر
أيها الشبان إني لكم
ناصح والنصح شأن المخلص
بفنون العلم جدوا وانظموا
حللاً من درّها المستخلص
لا تعيروا لملول منكم
نظرة واخشوا فوات الفرص
إن مبدأ العمر غالِ الثمن
لا تبيعوه بلعب الأكر
واشتروا العلم بنور الأعين
واستلذوا فيه طول السهر
كل ويل وانحطاط وشقا
أصله الجهل إذا الجهل طما
وكذا كل اعتلاء وارتقا
روحه العلم ولولاه لما
فرق ما بين فناء وبقا
في البرايا فرق ما بينهما
فتأمل يا ابن ودي واعتنِ
بطلاب العلم طول العمر
وإذا ما شاقك المال الجني
تلقَ طي العلم كنز الدرر
ليس بالمال يُنال العلم بل
هو للعلم كبعض الخدم
وإذا ما جمّل العلم العمل
كان كالتاج بطرز الأنجم
فاجتهد ثم اجتهد دون ملل
وتعلّم وتعلّم واعلم
إنما قدر الفتى ما يبتني
من فخار العلم بين البشر
ليس مقدار الفتى ما يقتني
من لجين أو نضار أصفر
نحن أبناء الزمان الحاضر
هون الله علينا الطلبا
هل ترى من قرية أو حاضر
ما حوت مكتبة أو مكتباً؟
وتفكر في الزمان الغابر
حين كانوا ينسخون الكتبَا
ذاك أمر لم يكن بالهين
حيث لا مطبعة في قُطرِ
مع هذا عزمهم لم ينثنِ
بل علوا بالعلم هام الزهر
قصائد مختارة
مازال في سورة الأعراف يدرسها
أبو العباس الأعمى مازال في سورة الأعراف يدرسها حتى بدا لي مثل الخز في اللين
وزيد الخيل قد لاقى صفادا
سلامة بن جندل وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادا يَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ
أمثلي يا أخي وقسيم نفسي
الوزير المهلبي أمثلي يا أخي وقسيم نفسي يفارق عهده عند الفراق
سرى البرق من مثواك والليل مسود
ابن الزقاق سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ تُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد
لا جفا البرق منزلا بالبراق
الأبله البغدادي لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي
قريبا ينهضون
مصطفى معروفي نأت بي الدار لكني قريب بوجداني و إحساسي و فكري