العودة للتصفح البسيط الطويل المجتث الطويل الهزج الرمل
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذراقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ
يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
تَهلِكُ المِدرَاةُ في أَفنائِهِ
فَإِذا ما أَرسَلَتهُ يَنعَفِرْ
جَعدَةٌ فَرعاءُ في جُمجُمَة
ضَخمَةٍ تَفرُقُ عَنها كَالضُّفُرْ
شاذِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسوَةٍ
كُنَّ يَفضُلنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ
وَلَهَا عَينَا خَذُولٍ مُخرِفٍ
تَعلَقُ الضَّالَ وَأَفنانَ السَّمُرْ
وَإِذا تَضحَكُ أَبدَى ضِحْكُها
أُقْحُواناً قَيَّدَتهُ ذَا أُشُرْ
لَو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهتَهُ
عَسَلاً شِيبَ بِهِ ثَلجٌ خَصِرْ
صَلتَةُ الخَدِّ طَويلٌ جِيدُها
ناهِدُ الثَدْيِ وَلَمَّا يَنكَسِرْ
مِثلُ أَنفِ الرِّئمِ يُنبِي دِرْعَها
في لَبَانٍ بَادِنٍ غَيرِ قَفِرْ
فَهْيَ هَيفَاءُ هَضِيمٌ كَشحُهَا
فَخْمَةٌ حَيثُ يُشَدُّ المُؤتَزَرْ
يَبْهَظُ المِفضَلَ مِن أَردَافِهَا
ضَفِرٌ أُردِفَ أَنقَاءَ ضَفِرْ
وَإِذا تَمشِي إِلَى جارَاتِها
لَم تَكَد تَبلُغُ حَتّى تَنبَهِرْ
دَفَعَت رَبلَتُهَا رَبلَتَهَا
وَتَهادَتْ مِثْلَ مَيلِ المُنْقَعِرْ
وَهْيَ بَدَّاءُ إِذا ما أَقبَلَت
ضَخمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيدَكُرْ
يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَا
فَإِذا ما أَكرَهَتهُ يَنكَسِرْ
نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌ
وَأَبٌ بَرٌّ بِها غَيرُ حَكِرْ
قصائد مختارة
لأشكرن لنوح فضل نعمته
دعبل الخزاعي لَأَشكُرَنَّ لِنوحٍ فَضلَ نِعمَتِهِ شُكراً تَصادَرُ عَنهُ أَلسُنُ العَرَبِ
قضيت القضاء من قسيمة فاذهب
قيس بن الحدادية قَضَيتَ القَضاءَ مِن قَسيمَةِ فَاِذهَبِ وَجانَبتَها يا لَيتَ أَن لَم تَجَنَّبِ
مثلي يسمى أديبا
أبو الحسن بن خروف مثلي يُسَمّى أديبا مثلي يُسَمّى أريبا
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
ولا أفرق غلابا
ابو نواس ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال