العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل الوافر السريع البسيط
عجب خولة إذ تنكرني
المرار بن منقذعَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُني
أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ
وَكَساهُ الدَّهرُ سِبّاً ناصِعاً
وَتَحَنّى الظَّهرُ مِنهُ فَأُطِرْ
إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّي ماجِدٌ
ذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ
ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَى
يا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ
قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِ
كُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ
وَتَعَلَّلتُ وَبالي ناعِمٌ
بِغَزالٍ أَحوَرِ العَينَينِ غِرّْ
وَتَبَطَّنتُ مَجوداً عازِباً
وَاِكفَ الكَوكَبِ ذَا نَورٍ ثَمِرْ
بِبَعِيدٍ قَدرُهُ ذِي عُذَرٍ
صَلَتانٍ مِن بَناتِ المُنكَدِرْ
سائِلٍ شِمراخُهُ ذي جُبَبٍ
سَلِطِ السُّنبُكِ في رُسغٍ عَجُرْ
قارِحٍ قَد فُرَّ عَنهُ جانِبٌ
وَرَباعٍ جانِبٌ لَم يَتَّغِرْ
فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِ
وَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
نَبعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغدَى بِهِ
نَبتَغي صَيدَ نَعامٍ أَو حُمُرْ
شُندُفٌ أَشدَفُ ما وَرَّعتَهُ
فَإِذا طُؤطِئَ طَيّارٌ طِمِرّْ
يَصرَعُ العَيرَينِ في نَقعِهما
أَحوَذِيٌّ حينَ يَهوِي مُستَمِرّْ
قصائد مختارة
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
صبوت إلى الدنيا وذو اللب لا يصبوا
أبو زيد الفازازي صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا وَغَرَّكَ مِنها السِلمُ باطِنُها حَربُ
أمربعنا بالشط لا لعب البلى
ابو نواس أَمَربَعَنا بِالشَطِّ لا لَعِبَ البِلى بِرَبعِكَ ماناحَت حَمامَةُ وادِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
أعلنت في حب جمُلٍ أي إعلان
ابن المضلَّل أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ إِعلانِ وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ