العودة للتصفح الخفيف الكامل المنسرح الطويل السريع الرجز
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذمِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا
قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُها
يَنهَسُ الأَكفَالَ مِنها وَيَزُرّْ
خَبطَ الأَرواثَ حَتّى هاجَهُ
مِن يَدِ الجَوزاءِ يَومٌ مُصمَقِرّْ
لَهَبانٌ وَقَدَت حِزَّانُهُ
يَرمَضُ الجُندُبُ مِنهُ فَيَصِرّْ
ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جَاذِلاً
يَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المُؤتَمِرْ
أَلِسُمنَانٍ فَيَسقِيها بِهِ
أَمْ لِقُلْبٍ مِن لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ
وَهْوَ يَفلِي شُعُثاً أَعرَافُهَا
شُخُصَ الأَبصارِ لِلوَحشِ نُظُرْ
وَدَخَلت البابَ لا أُعطِي الرُّشى
فَحَباني مَلِكٌ غَيرُ زَمِرْ
كَم تَرى مِن شانِئٍ يَحسُدُنِي
قَد وَراهُ الغَيظُ في صَدرٍ وَغِرْ
وَحَشَوتُ الغَيظَ فِي أَضلاعِهِ
فَهوَ يَمشِي حَظَلاناً كَالنَّقِرْ
لَمْ يَضِرني وَلَقَد بَلَّعتُهُ
قِطَعَ الغَيظِ بِصَابٍ وَصَبِرْ
فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نَفسِهِ
مِثلَ ما لا يَبْرَأ العِرقُ النَّعِرْ
وَعَظيمِ المُلكِ قَد أَوعَدَنِي
وَأَتَتنِي دُونَهُ مِنهُ النُّذُرْ
حَنِق قَد وَقَدَتْ عَينَاهُ لِي
مِثلَ ما وَقَّدَ عَينَيهِ النَّمِرْ
وَيَرى دُوني فَلا يَسْطِيعُنِي
خَرْطَ شَوْكٍ مِن قَتَادٍ مُسمَهِرّْ
أَنَا مِنْ خِندِفَ في صُيَّابِهَا
حَيثُ طابَ القِبْصُ مِنهُ وَكَثُرْ
قصائد مختارة
أذكرتني الولدان عيني لما
صلاح الدين الصفدي أذكرتني الولدان عيني لما لاح كالبدر حالة الإشراق
أبدى شمائل جفوة وبعاد
ابن قلاقس أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِ خِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِ
ظفر ترى ما أراه أم ناب
ابن النقيب ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ أم تلك للدهر فيَّ أوصابُ
رأيت الذي قد جاء من أرض بابل
محيي الدين بن عربي رأيت الذي قد جاء من أرضِ بابلٍ بعلمٍ صحيحٍ للهوى غيرِ قابلِ
إن ابن عدلان له حيلة
ابن قلاقس إن ابنَ عدلانَ له حيلةٌ يعجَزُ من رام تحلّيها
يا سعد إن أنت دخلت لوندرة
أحمد شوقي يا سعد إن أنت دخلت لوندرة منتصرا مظفرا كعنترة