الخفيف

فاز قدحي وهو المعلى وقدحي

فتيان الشاغوري
الخفيف
فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحي وَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحي

أسمعيني لحن الردى أسمعيني

إلياس أبو شبكة
الخفيف
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني فَحَياتي عَلى شفارِ المنونِ

أظبى جردت لنا من جفون

فتيان الشاغوري
الخفيف
أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِ أَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِ

لي غبوق من الهوى وصبوح

فتيان الشاغوري
الخفيف
لي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ وَبِقَلبي يَغدو الهَوى ويَروحُ

تسأل الغيب أن يريها المصيرا

إلياس أبو شبكة
الخفيف
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا

عند ذا هب جالسا وتهيا

إلياس أبو شبكة
الخفيف
عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا لِيُناجي غَرامُه العذرِيّا

ورد الورد سافرا عن خدود

فتيان الشاغوري
الخفيف
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ

واستفاق المريض من هذيانه

إلياس أبو شبكة
الخفيف
وَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِه وَلَهيبُ النيرانِ في أَجفانِه

حلفت لي هند فخانت يميني

فتيان الشاغوري
الخفيف
حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَميني لَيسَ غَدرُ النِساءِ بِالمَأمونِ

كيف حال المريض ماذا جرى له

إلياس أبو شبكة
الخفيف
كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُ كَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حاله

من مجيري من جور حلو المعاني

فتيان الشاغوري
الخفيف
مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعاني أَنا في حُبِّهِ الأَسيرُ العاني

ملقيه بحسنك المأجور

إلياس أبو شبكة
الخفيف
مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِ وَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِ