العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الوافر الوافر
لي غبوق من الهوى وصبوح
فتيان الشاغوريلي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ
وَبِقَلبي يَغدو الهَوى ويَروحُ
مَن رَآني مُلقىً بِظَهرِ فِراشي
قالَ هَذا هُوَ اللَّقَى المَطروحُ
يا لقَومي ماذا مِنَ الوَجدِ أَلقى
فَاِندُبوني وَاِبكوا عَلَيَّ وَنوحُوا
لِيَ روحٌ بِغَيرِ جِسمٍ وَجِسمٌ
يُقسِمُ العائِدونَ ما فيهِ روحُ
مَن مُجيري مِنَ الحَبيبِ الَّذي في
هِ اِعتَراني الشَقاءُ وَالتَبريحُ
فَقَبيحُ الغَرامِ عِندي جَميلٌ
وَجَميلُ العَزاءِ عِندي قَبيحُ
لَم يَبُح بِالهَوى لِساني وَلَكِن
دَمعُ عَيني بِما أُجِنُّ يَبوحُ
قصائد مختارة
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
انظر البركة التي تتراءى لمحيا
ابن النحاس الحلبي انظر البركة التي تتراءى لمحيا الرياض كالمرآة
ألية بر بالجياد الصواهل
النبهاني العماني ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ وبالمرهفاتِ الباتكاتِ القواصلِ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا