العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الوافر المجتث
عند ذا هب جالسا وتهيا
إلياس أبو شبكةعِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا
لِيُناجي غَرامُه العذرِيّا
وَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَه
رِ كَلاماً عَن الحَياةِ خَفِيّا
قالَ أَصغي إِلَيَّ إِنّي فانٍ
فَالقوى لَن تَعودَ بَعدَ إِلَيّا
أَنا أَمشي إِلى الضَريحِ حَثيثاً
فَعَذابي يَثورُ في رِئَتَيّا
أَيُّ نَفعٍ ترجينه يا عَروسي
من بُكاءٍ ما عادَ يَنفَعُ شَيّا
أَيُّ نَفعٍ وَالمَوتُ يَنسِجُ ثَوبي
بِخُيوطِ الظَلامِ من مُقلَتَيّا
إِرجِعي إِرجِعي فَتِذكارُ حُبّي
وَلَيالِيّ بات ثَقلاً عَلَيّا
إِرجِعي إِنَّني بَليتُ وَما أَص
بَحَ غير الديدانِ يَرغب فِيّا
في شَواطي النيلِ السَعيدِ مِياهٌ
فَاِسأَليها غَداً زَلالاً شَهِيّا
وَاِستَعيدي بهِ هَوىً وَشَباباً
نيلك العَذبُ غَير بردونِيّا
وَإِذا ما مَرَرتِ تَحتَ نَخيلِ النَه
رِ يَوماً حَيثُ اِبتَسَمنا مَلِيّا
حَيثُ كُنّا نَبني قُصورَ الأَماني
حَيثُ كُنّا نَجني الشَبابَ النَدِيّا
حَيثُ كُنّا نُلَقِّنُ القَلبَ درساً
فَيَعيه النَخيلُ من شَفَتَيّا
فَاِحذَي وَقفَةً هُناكَ لَئِلّا
تَسمَعي من فَم النَخيلِ نَعيّا
قصائد مختارة
قام يسعى بها غلام يغني
ابن خفاجه قامَ يَسعى بِها غُلامٌ يُغَنّي فَاِنثَنى خوطَةً وَناحَ حَمامَه
أغيب فأنسى كل شيء سوى الهوى
الشريف الرضي أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى وَإِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُ
إلى ملك بين الملوك وبينه
النهشلي القيرواني إلى مَلكٍ بَينَ المُلُوكِ وبينَهُ مسَافةُ مَا بَين الكواكبِ والتُربُ
ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
بطرس كرامة ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا والمجد يندب آمالاً وأوطارا
رأيت من الكبائر قاضيين
دعبل الخزاعي رَأَيتُ مِنَ الكَبائِرِ قاضِيَينِ هُما أُحدوثَةٌ في الخافِقَينِ
إذا الصديق رماني
الشريف العقيلي إِذا الصَديقُ رَماني جَمَعتُهُ بِالعِتابِ